«من سيربح المليون» في استوديو ثلاثيّ الأبعاد تمشي فيه: تجربة تعلّم بالألعاب من حروف ودروس

نموذج أوّليّ من حروف ودروس: استوديو «من سيربح المليون» ثلاثيّ الأبعاد يعمل في المتصفّح بلا تحميل. تقف على المسرح بمنظور الشخص الأوّل، وتصعد خمسة عشر سؤالاً بأربع مساعدات. جرّبه مباشرةً.

٢ نوفمبر ٢٠٢٦6 دقائق قراءةحروف و دروس
«من سيربح المليون» في استوديو ثلاثيّ الأبعاد تمشي فيه: تجربة تعلّم بالألعاب من حروف ودروس — حروف و دروس

يعرف المعلّمون «من سيربح المليون» في حروف ودروس لعبةَ مراجعة تُعرض على البروجكتر ويجيب عنها الفصل. في هذه التجربة طرحنا سؤالاً آخر: ماذا لو وقف الطالب نفسه على المسرح؟ فبنينا استوديو ثلاثيّ الأبعاد كاملاً يدخله اللاعب بمنظور الشخص الأوّل، فيمشي بين أعمدة الإجابات وبرج الجوائز والجمهور، ويختار إجابته بالحركة لا بنقرة على شاشة.

الاستوديو نموذج أوّليّ نعرض به الفكرة، وليس قسماً في المنصّة ولا جزءاً من اشتراكها. نشاركه ليرى المعلّمون والمهتمّون بالتحوّل الرقميّ في التعليم كيف تبدو لعبة صفّيّة مألوفة حين تتحوّل إلى عالمٍ يُمشى فيه.

استوديو من سيربح المليون ثلاثي الأبعاد من الأعلى: المسرح الدائري وأعمدة الإجابات والشاشة الكبيرة والجمهور على المدرجات

لقطة من الاستوديو: المسرح الدائريّ، وأعمدة الإجابات الأربعة تحت الشاشة الكبيرة، والجمهور على المدرّجات.

جرّب الاستوديو الآن ←

ماذا ترى حين تدخل؟

  • المسرح: منصّة دائريّة في الوسط، وأمامك أربعة أعمدة للإجابات (أ، ب، ج، د) تحت شاشة كبيرة يظهر عليها السؤال والوقت.
  • برج الجوائز: خمس عشرة درجة سداسيّة متراكبة على يمين المسرح، تضيء الدرجة التي وصلت إليها.
  • المقدّم وحرّوف: مقدّم البرنامج خلف طاولته، وبجانبه «حرّوف»، شخصيّة حروف ودروس، يرحّب بك حين تقترب ويذكّرك بالقواعد إن تحدّثت إليه.
  • الجمهور والاستوديو: مدرّجات بجمهور على اليسار، وشرفتان بدرجٍ تصعدهما لترى المسرح من أعلى، وكاميرات استوديو وجسور إضاءة، وصناديق وبراميل في الأطراف تتفاعل معها.
شخصية حرّوف السداسية ترحّب باللاعب على مسرح من سيربح المليون بجانب طاولة المقدّم

«حرّوف» يرحّب بك على المسرح: «أهلاً بك في استوديو المليون!».

القواعد نفسها التي يعرفها الطالب

نقلنا القواعد من لعبة «من سيربح المليون» في تطبيق حروف ودروس، فلا يحتاج الطالب إلى تعلّم لعبة جديدة:

  • ١٥ سؤالاً متدرّجاً: خمسة سهلة، ثمّ خمسة متوسّطة، ثمّ خمسة صعبة، والجوائز افتراضيّة تبدأ بمئة ريال وتنتهي بالمليون.
  • محطّتا أمان: عند السؤال الخامس (١٬٠٠٠) والعاشر (٣٢٬٠٠٠)، والخطأ يعيدك إلى آخر محطّة تجاوزتها.
  • ٦٠ ثانية للسؤال: وانتهاء الوقت يُحتسب إجابة خاطئة.
  • «هل هذه إجابتك النهائيّة؟»: تأكيد قبل الكشف، ثمّ لحظة ترقّب قصيرة قبل أن يضيء العمود بالأخضر أو بالأحمر.
  • الانسحاب: متاح بعد السؤال الأوّل، فتخرج بجائزة آخر درجة وصلتها.

أربع مساعدات على المسرح

المساعدات هنا ليست أزراراً في زاوية الشاشة، بل محطّات يمشي إليها اللاعب على يمين المسرح:

  • حذف إجابتين (٥٠:٥٠).
  • اسأل الجمهور: يرتفع رسم بيانيّ فوق المدرّجات بنسب التصويت.
  • استبدال السؤال: بسؤال آخر من الصعوبة نفسها.
  • اتصل بصديق: كشك هاتف على المسرح، أضفناه لهذا الاستوديو خصّيصاً.

الثلاث الأولى من اللعبة الأصليّة في التطبيق. وتصويت الجمهور وجواب الصديق مرتبطان بصعوبة السؤال: الجمهور أدقّ في الأسئلة السهلة، والصديق أقلّ ثقة في الصعبة.

محطات المساعدات على يمين المسرح: حذف إجابتين واسأل الجمهور، وأعمدة الإجابات بعد كشف الإجابة الصحيحة

محطّات المساعدات على يمين المسرح، والإجابة الصحيحة مضاءة بالأخضر بعد الكشف.

ثلاث طرق للإجابة

صمّمنا الاستوديو ليجيب الطالب بجسمه وانتباهه، لا بالضغط وحده:

  1. القفز على منصّة الحرف أمام العمود.
  2. النظر إلى الإجابة ثمّ الضغط على E، أو لمسها على الجوال.
  3. إصابة الهدف المعلّق فوق العمود بأداة تصويب افتراضيّة.

ثمّ يؤكّد إجابته بالطريقة نفسها مرّة ثانية أو من زرّ التأكيد. وأدوات التصويب عنصر لعب يرفع الحماس، تعمل على أهداف الإجابات والأزرار والأشياء فقط؛ أمّا الشخصيّات (المقدّم والجمهور وحرّوف) فلا تتأثّر بها أبداً، ومن لا يريدها يلعب الجولة كاملة بالقفز أو بالنظر واللمس.

كيف بنيناه؟

الاستوديو مبنيّ على محرّك واحد طوّرناه في حروف ودروس لكلّ العوالم التي يُمشى فيها، يعمل فوق مكتبة three.js وتقنية WebGL في المتصفّح:

  • عالم خفيف مبنيّ بالكود: أسلوب «لو بولي» (Low Poly) بلا ملفّات ثقيلة، ويُدمج ما لا يتحرّك منه عند التشغيل ليبقى سلساً على الأجهزة المتوسّطة.
  • حركة بإحساس ألعاب منظور الشخص الأوّل: تسارع وتباطؤ وجري وقفز، وهزّة رأس متزامنة مع الخطوات، مع وضع هادئ يخفّف الحركة للطلاب الذين يتعبهم الاهتزاز.
  • لمس كامل على الجوال والجهاز اللوحيّ: عموديّاً وأفقيّاً، بعصا للمشي وأزرار للقفز والإجابة، ولوحة مفاتيح وفأرة على الحاسب.
  • عربيّة من اليمين إلى اليسار: السؤال والخيارات واللافتات مكتوبة داخل المشهد نفسه، وهويّة حروف ودروس وشعارها في أنحاء الاستوديو.
  • شبكة أمان: إن علق اللاعب أو سقط ظهر له زرّ يعيده، ومن القائمة يعود إلى نقطة البداية.

ولا تحميل ولا تثبيت: الرابط يعمل في المتصفّح على الجوال والجهاز اللوحيّ والحاسب والسبّورة الذكيّة.

الاستوديو على شاشة جوال أفقية: بطاقة السؤال في الأعلى وعصا المشي يساراً وأزرار الإجابة والقفز يميناً

على الجوال أفقيّاً: بطاقة السؤال في الأعلى، وعصا المشي يساراً، وأزرار الإجابة والقفز يميناً.

لماذا نعرض هذه التجربة؟

التعلّم القائم على الألعاب والتلعيب من منهجيّات الابتكار المعروفة في التعليم، والعوالم ثلاثيّة الأبعاد في المتصفّح من التقنيات الحديثة التي تتّجه إليها خطط التحوّل الرقميّ. وتحضر الاثنتان في معايير قياس التحوّل الرقميّ ضمن منظور البحث والابتكار، الذي يسأل الجهة عن منهجيّة الابتكار التي بنت عليها حلّها والتقنية التي استخدمتها. هذا الاستوديو يجمع الاثنتين في نموذج يعمل الآن.

ونقولها بوضوح: هذا نموذج للعرض لا حلّ مطبّق في مدرسة. ومعيار الحلول الابتكاريّة يطلب حلّاً مستخدماً فعليّاً مدّةً كافية مع قياس أثره قبل التطبيق وبعده. لذلك نراه نقطة بداية: جهة تعليميّة تتبنّى الفكرة، وتربطها بأسئلة منهجها، وتشغّلها مع طلابها، ثمّ تقيس الأثر. وقد شرحنا ذلك في مقال التلعيب في التحوّل الرقميّ.

جرّبه الآن

يفتح الرابط جولة تجريبيّة كاملة من ١٥ سؤالاً عامّاً في الجغرافيا والعلوم والرياضيّات. اضغط «ادخل الاستوديو»، ويُفضَّل على الحاسب أن تكبّر النافذة إلى ملء الشاشة.

ادخل استوديو المليون ←

وإن كنت في جهة تعليميّة وتريد مناقشة تطبيق فعليّ للفكرة مع طلابك، تواصل معنا على واتساب أو عبر البريد.

أسئلة شائعة

هل الاستوديو جزء من منصّة حروف ودروس؟

لا. هو تجربة لعرض الفكرة، مفتوحة عبر الرابط ولا تحتاج حساباً ولا اشتراكاً. ولعبة «من سيربح المليون» المعتادة في المنصّة باقية كما هي.

من أين تأتي الأسئلة؟

الجولة التجريبيّة أسئلة عامّة كُتبت للعرض. والاستوديو مصمَّم ليستقبل جولة من أسئلة المنهج بالقواعد نفسها حين تُطبَّق الفكرة فعليّاً.

هل في اللعبة عنف؟

لا. أدوات التصويب لاختيار الإجابات وتحريك الأشياء فقط، ولا تصيب أيّ شخصيّة، ويمكن إكمال الجولة كلّها دون استخدامها.

هل يحتاج جهازاً خاصّاً؟

يكفي متصفّح حديث يدعم WebGL، وهو متاح في أغلب الجوالات والحواسب الحديثة. وإن لم يدعمه الجهاز ظهرت رسالة توضّح ذلك.

اقرأ المزيد

«لعبة الحروف» في استوديو ثلاثيّ الأبعاد: تقف على اللوحة السداسيّة وتجيب بالحركة

اقرأ المقال
العودة إلى جميع المقالات

مقالات مقترحة