أهداف الدرس
- أن يصف الطالب الالتهاب بوصفه استجابة من خطوط دفاع الجسم.
- أن يعرّف مولّدات الضد والأجسام المضادة.
- أن يميّز بين أدوار الخلايا التائية القاتلة والتائية المساعدة والخلايا البائية وخلايا الذاكرة.
- أن يرتّب مراحل استجابة الجهاز المناعي الأربع.
- أن يفسّر كيف يضعف فيروس HIV جهاز المناعة، ويفرّق بين الأمراض المعدية وغير المعدية.
شرح الدرس بأسلوب مبسّط
يحتوي جهاز الدوران على خلايا الدم البيضاء التي تتجوّل باستمرار بحثًا عن المخلوقات والمواد الكيميائية الغريبة لتهضمها. وجهاز المناعة يشبه حرّاس مدرسة: بعضهم يراقب البوابة، وبعضهم يتعرّف على الغريب، وبعضهم يتذكّر وجهه إن عاد.
الالتهاب
عندما يتضرّر نسيج وتهاجمه مسبّبات المرض يلتهب: يحمرّ، وترتفع حرارته، وينتفخ، ويصبح مؤلمًا. إذ تُطلق الخلايا المتضرّرة مواد كيميائية تنتشر عبر جدران الشعيرات الدموية فيتدفّق دم أكثر إلى منطقة الإصابة، وتُفرز مواد أخرى تجذب أنواعًا محددة من خلايا الدم البيضاء تهاجم البكتيريا وتبتلعها. فإذا اخترقت مسبّبات المرض خطوط الدفاع الأولى لجأ الجسم إلى خط الدفاع الثاني: المناعة النوعية.
المناعة النوعية
يحارب الجسم جزيئات معقّدة لا تنتمي إليه تُسمّى مولّدات الضد، قد تكون منفصلة أو موجودة على سطح مسبّبات المرض. وعندما يلاحظ الجهاز المناعي وجودها تستجيب خلايا لمفية تُسمّى الخلايا التائية:
- الخلايا التائية القاتلة تفرز إنزيمات تساعد على تحطيم المواد الغريبة.
- الخلايا التائية المساعدة تنشّط جهاز المناعة وتحفّز الخلايا البائية لإنتاج الأجسام المضادة.
- الجسم المضاد بروتين يتكوّن استجابة لمولّد ضد محدد، يرتبط به ويجعله غير فعّال.
- الخلايا البائية الذاكرة تحتوي أجسامًا مضادة لمولّدات ضد معينة لمواجهة أيّ هجوم جديد من المسبّب نفسه.
مراحل الاستجابة المناعية الأربع
- تمييز مسبّب المرض: تبتلع خلايا الدم البيضاء المسبّب، فتُحفَّز الخلايا التائية لإنتاج خلايا تائية مساعدة تحفّز بدورها الخلايا البائية.
- التعبئة: تنتج الخلايا البائية الأجسام المضادة.
- القضاء على مسبّبات المرض: تدمّرها الأجسام المضادة.
- المناعة: تبقى بعض الأجسام المضادة للاستعمال مستقبلًا.
فيروس HIV والإيدز
يسبّب فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) مرض الإيدز. ويختلف عن بقية الفيروسات بأنه يهاجم الخلايا التائية ويتضاعف داخلها حتى تنفجر وتخرج منها فيروسات جديدة تهاجم خلايا أخرى، فلا تُستثار أعداد كافية من الخلايا البائية لإنتاج الأجسام المضادة. وقد يتخفّى الفيروس في الجسم عدة سنوات دون أعراض. ومن طرق انتقاله الحقن الملوّثة، ومن الأم المصابة إلى الجنين، أما انتقاله بنقل الدم فنادر لأن الدم المتبرَّع به يُفحص. ولم يُكتشف علاج شافٍ له حتى الآن، لكن هناك أدوية تساعد بعض المصابين.
الوقاية والأمراض المزمنة
غسل الجرح الصغير بالماء والصابون هو الخطوة الأولى للوقاية من الالتهاب، وتنظيفه بالمطهّر وتغطيته بالشاش الخطوة الثانية. والاستحمام يزيل بعض المخلوقات الدقيقة، وتنظيف الأسنان يوميًّا يحميها من التسوّس. والرياضة والتغذية الجيدة والراحة تجعلك أقل عرضة لأمراض كالرشح والإنفلونزا. وليست الأمراض كلها معدية؛ فالسكري والسرطان وأمراض القلب غير معدية، وكثير منها مزمن يعاني منه المصاب فترات طويلة.
مصطلحات الدرس
- مولّدات الضد: جزيئات معقّدة غريبة لا تنتمي إلى الجسم.
- الجسم المضاد: بروتين يتكوّن استجابة لمولّد ضد محدد فيرتبط به ويبطل فعله.
- الخلايا التائية: خلايا لمفية تستجيب لوجود الجزيئات الغريبة، منها القاتلة والمساعدة.
- الخلايا البائية: خلايا لمفية تنتج الأجسام المضادة.
- المرض المزمن: مرض يعاني منه المصاب فترات طويلة.
أفكار لتقديم الدرس في الفصل
- مسرحية المناعة: وزّع أدوارًا: مسبّب مرض، خلية دم بيضاء، تائية مساعدة، بائية، أجسام مضادة، وخلية ذاكرة، ومثّلوا المراحل الأربع بالترتيب.
- عرض آمن عن انتشار الجراثيم: ضع قليلًا من مسحوق ملوّن أو طحين على يد طالب، ثم يصافح ثلاثة زملاء، ولاحظوا انتشاره، ثم اغسلوا الأيدي بالماء والصابون وقارنوا.
- جولة سريعة: راجع المصطلحات بلعبة الحروف السداسية أو «من سيربح المليون» على منصة حروف و دروس.
أخطاء شائعة عند الطلاب
- الخلط بين مولّد الضد والجسم المضاد: مولّد الضد هو الغريب، والجسم المضاد هو البروتين الذي ينتجه الجسم لمواجهته.
- ظنّ أن كل الأمراض معدية: السكري والسرطان وأمراض القلب لا تنتقل من شخص إلى آخر.
- الاعتقاد أن الالتهاب مرض بحدّ ذاته: هو استجابة دفاعية يتدفّق فيها الدم وخلايا الدم البيضاء إلى منطقة الإصابة.